
كيغالي : محمد الوسيله
مدافعا عن تميزه في الدوري الرواندي ، تمكن نادي الهلال من تحقيق فوز ثمين ومهم في منافسات الدوري الرواندي على حساب فريق موكورا، في مباراة شهدت تحدياً كبيراً للفريق الأزرق بعد النقص العددي المبكر. الفوز الذي اعتبره “انتصاراً تكتيكياً” عكس تميز ريجيكمب على إدارة المباراة بأفضل طريقة ممكنة، رغم الأخطاء الدفاعية الفادحة التي رافقت اللقاء.
جاء فوز الهلال على موكورا الفريق الذي يحتل المركز التاسع في الدوري الرواندي برصيد 13 نقطة ليؤكد أهمية حصد النقاط الثلاث في مشوار الفريق. بدأت المباراة بتشكيلة ضمت: محمد المدني في حراسة المرمى، عثمان ديوف، إيرنست لوزولو، مازن سيمبو، وبريسيوس بيتروس في الدفاع، مع الحاج مديكي وكايدنس كول في الوسط، وأحمد سالم مبارك، وجان كلوداما، وكوليبالي، وصنداي إيديتونجي في الهجوم.
أبرز ما لفت انتباهي في الهلال هو الدور التكتيكي الجديد للاعب أحمد سالم مبارك، الذي بات يلعب في مركز رقم ١٠ “خلف المهاجم” مباشرة (صانع الألعاب)
هذا التوظيف يهدف إلى الربط بين خط الوسط والهجوم واضافة الفعاليه وصناعة اللعب باستغلال إمكانياته الجيدة في التمرير والحركة بالكرة ومن دونها لتسهيل نقل الكرات من خط الوسط إلى الهجوم .
هذه المباريات توفر البدائل وتعمل علي إيجاد حل تكتيكي إضافي يمكن المدرب من إراحة اللاعبين الوطنيين المجهدين على مدار الموسمين الماضيين، مثل عبد الرؤوف وبوغبا وصلاح .
أثبت أحمد سالم نجاحه في هذا المركز، حيث أسهم بشكل مباشر في صناعة أحد الأهداف خلال المباراة. شهدت المباراه حالة طرد مبكره جدا في الدقيقة 15 من عمر المباراة نقطة تحول جوهرية، في طرد اللاعب ابريسيوس بيتروس، ليجد الهلال نفسه منقوص العدد مبكراً ، ذلك النقص استدعي تدخل المدرب لإجراء تبديل سريع لإعادة التوازن، أبرزها دخول ستيفن أبيولا بدلا من كايدنس كول، في محاولة لتغطية النقص على مستوى خط الوسط. أهداف فوز الهلال بفضل اللمسات الفردية العالية والتغييرات الموفقة .
الهدف الاول : أظهر اللاعب كوليبالي تألقاً لافتاً بتحركاته المميزة وقدرته العالية على الانطلاق بالكرة من منتصف الملعب ، وقد سجل هدفه بعد أن استغل كرة مميزة من زميله أحمد سالم مبارك، مؤكداً أنه لا يمكن الاستغناء عن فاعليته الهجومية ، اما بالنسبه للهدف الثاني فقد أثبت البديل الذهبي إيمانويل فلومو بصمته الهجومية لثاني مباراه وذلك فور دخوله في الشوط الثاني رفقة جاسوما فوفانا ، حيث سجل فلومو الهدف الثاني بعد صناعة من غاسوما، ليؤكد الامكانيات المهوله من هذا اليافعي وبمعدل تهديفي عال بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر مباراتين.
أخطاء دفاعية تتطلب المعالجة رغم الفوز، لم يخلُ الأداء من ملاحظات سلبية، حيث وضح جليا وجود أخطاء كبيرة وفادحة في التصرف من قبل مدافعي الهلال، وتحديداً من عثمان ضيوف و مازن سيمبو. هذه الأخطاء ظهرت بوضوح بعد الطرد وتتطلب معالجة فورية للمحافظة على صلابة الفريق في الاستحقاقات القادمة.
الخلاصة المردود العام للفريق كان “طيبا ، الفوز في ظل النقص العددي يمثل دليلاً على قوة شخصية اللاعبين وقدرة الجهاز الفني على تطبيق الحلول التكتيكية، خاصة مع نجاح تجربة أحمد سالم مبارك واستمرار تألق المهاجمين كوليبالي وإيمانويل فلومو.
