محمد الوسيله – ملخص حلقة اليوتوب
شهدت الأمسية الكروية لمنتخبنا الوطني السوداني تحولاً درامياً في مسيرة المنتخب الوطني في بطولة أمم أفريقيا، حيث حقق “صقور الجديان” فوزا غاليا على منتخب غينيا الاستوائية ، هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عابر، بل كان انتصاراً على التحديات والظروف الفنية الصعبة التي سبقت ورافقت المباراة.

بدأ اللقاء بشوط أول هزيل حيث ظهرت فوارق شاسعة بين اللاعبين في التأسيس والجاهزية ،منتخب غينيا الاستوائية الذي يضم محترفين في أندية كبرى مثل “ريال مايوركا” و”كاستيا ريال مدريد”، فرض إيقاعه مستغلا التراجع البدني والفني لبطل أفريقيا ٧٠ في البداية. عانى منتخبنا السوداني من غيابات مؤثرة تتمثل في ابو عاقلة، صلاح عادل، وأبو بكر عيسى)، مما جعل شكل الفريق يميل أكثر للدفاع والاعتماد على تألق الحارس والروح القتالية.

ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت المعطيات؛ حيث أعطى المدرب “كواسي أبياه” تعليمات واضحة بالتحرر من القيود الدفاعية والتقدم للأمام، وهو ما اثمر عن هدف اللقاء الوحيد عبر كرة ثابتة وعرضية متقنة من “محمد عيسى”، لتعلن عن أغلى ثلاث نقاط للسودان في البطولة.

تفاوت أداء اللاعبين في هذه الملحمة، وجاءت التقييمات كالتالي:
محمد أحمد إيرنق (9/10): كان صمام الأمان الحقيقي، تميز بتدخلات ثنائية حاسمة وقراءة ممتازة للعب، مما جعله أحد أبرز نجوم اللقاء.
محمد عيسى (9.5/10): رجل المهمات الصعبة، قاد الهجوم بذكاء وكان صاحب البصمة الأكبر في هدف الفوز.
بوجبا وعمار طيفور (8/10): قدما مباراة كبيرة في ضبط إيقاع خط الوسط، خاصة بوجبا الذي أثبت أنه لا غنى عنه في عملية الربط بين الخطوط.
منجد النيل (6/10): رغم تصدياته، إلا أن حالته الصحية ووقوعه المتكرر “مغمى عليه” أثارا تساؤلات حول سلامته الطبية وضرورة استبداله للحفاظ على استقرار الفريق.

الوجوه الجديدة (شادي وعامر): حصلا على تقييم (6/10)؛ حيث قدم شادي أداءً دفاعياً متزناً كظهور أول، بينما أظهر عامر مهارة عالية في التمرير بالمساحات الضيقة رغم حاجته لتطوير الجانب الدفاعي.
عوض زايد (المنقذ): رغم دخوله في الدقائق الأخيرة، إلا أن تدخله الانتحاري في الثانية الأخيرة لمنع هدف محقق جعل منه بطلاً في نظر الجماهير.

بفضل هذا الفوز، رفع السودان رصيده إلى 3 نقاط، متفوقاً على غينيا الاستوائية (0 نقاط). الحسابات الآن تضع السودان في موقف قوي؛ فالفريق لم يعد يبحث فقط عن افضل ثوالث بل يطمع في خطف المركز الثاني مباشرة بعد انتهاء مباراة بوركينا فاسو والجزائر بفوز الاخيره واصبحت الجزائر رسميا متاهله كمتصدر لهذه المجموعه ، ذلك يعني دخول منتخبنا الوطني بفرصتي (الفوز أو التعادل) لضمان التاهل وربما وصافة المجموعه .
في الختام أثبت صقور الجديان أن الروح والإصرار والعزيمه للسوداني تظهر في الشدائد ، الفوز على خصم يمتلك إمكانيات لاعبين محترفين في اهم الدوريات يعكس حجم العمل المبذول من الجهاز الفني والإصرار لدى اللاعبين ، الطريق لا يزال طويلاً، لكن هذه النقاط هي حجر الاساس للعبور نحو الدور القادم.
رابط الحلقه
