

حقق نادي المريخ السوداني انتصاراً مهماً على مضيفه أس كيغالي الرواندي بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الدوري الرواندي. وعلى الرغم من حصد النقاط الثلاث، أكدت المباراة على ثنائية متناقضة داخل أداء الفريق: تألق فردي لافت في الخط الأمامي واستمرار مقلق للأخطاء الدفاعية الساذجة.
الأهم هو النقاط الثلاث.. والاستقرار يبدأ بالنتائج اقتنص المريخ هدف المباراة الرئيسي، وهو تحقيق الفوز وضمان الاستمرار في سلسلة النتائج الإيجابية، والتي تُعد ضرورية لتوفير البيئة المستقرة للفريق، خاصة في مرحلة التجهيز الحالية للموسم القادم.
الهدف الأكبر من المشاركة في الدوري الرواندي حالياً هو رفع نسق الفريق من خلال المباريات واختبار العناصر الجديدة. وضح أن مردود الفريق في المجمل كان “أعلى من المتوسط”، لكنه لم يرتقِ بعد إلى مستوى السيطرة الكاملة أو الإقناع التكتيكي المستمر، لوحظ غياب التحكم التام في مجريات اللعب والاستحواذ. حوالي “60% إلى 70% من النجوم الذين استقدمهم المريخ هذا الموسم مميزون وبلا شك يمكن البناء عليهم مستقبلا .
تألق فردي يعوض النقص التكتيكي شهدت المباراة بصمات واضحة لنجوم الفريق في الشوط الأول، حيث سُجلت جميع أهداف اللقاء الثلاثة.
فينوهاسينا يتوهج: سجل اللاعب الواعد فينوهاسينا هدفاً جميلاً من ركلة حرة مباشرة أظهرت إمكانياته الفردية الممتازة.
رأسية كامارا الحاسمة: أضاف المهاجم الصريح كامارا الهدف الثاني برأسية متقنة، جاءت إثر عرضية رائعة من اللاعب المتميز داوود با، يؤكد كاميرا بأنه يمكنه ان يقدم الكثير للمريخ ، بالإضافة إلى الهدافين، لفت الأنظار كل من لاعب الوسط نيكولاس الذي يعد من أميز اللاعبين في المباراة، بالإضافة إلى الأداء الجيد لـ دابا سجوبا و لاجي إبراهيم سانو بالرغم من الخطأ الساذج المتسبب في تقبله لهدف .
تحدي الأخطاء الدفاعية المتكررة تبقى نقطة الضعف الأبرز والمقلقة هي تكرار الأخطاء الدفاعية التي تؤدي لاستقبال أهداف بطريقة “ساذجة” استمرار هذه المشكلة التي ظهرت في مباريات سابقة، حيث يعاني الخط الخلفي من فراغات وعدم تماسك بين قلوب الدفاع وخط الوسط وغياب التفاهم .
سوء التفاهم بين حارس المرمى والمدافعين. جاء هدف أس كيغالي الوحيد من ركنية بسبب خروج خاطئ ومتسرع من حارس المرمى، وهو ما اعتبره قراراً خاطئاً كان بالإمكان تجنبه بالتفاهم والتنسيق مع المدافعين.
ماذا ينتظر المدرب داركوفيتش؟ يواجه المدرب داركوفيتش تحدياً كبيراً في الفترة المقبلة، حيث تتطلب النتائج الإيجابية تحسناً ملموساً في الأداء الجماعي تشمل التوقعات الفنية القادمة:
معالجة الأخطاء الدفاعية بشكل جذري.
تطوير أداء خط الوسط ليصبح أكثر انسيابية وسرعة في نقل الكرة.
الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة، خاصة مع مواجهة ثالث الدوري الرواندي قريباً.
يظل القرار بشأن المدرب داركوفيتش مؤجلاً، بانتظار المزيد من التجارب خلال شهر ديسمبر الذي سيكشف الكثير من التفاصيل حول مشروع الفريق للموسم الجديد.







